فيا ليت قومي يعلمون !
بقلم : أبي صالح مصطفى الشرقاوي
فهذه
وريقات حررتها على روية نصحا للعباد ، وأداء
للواجب ، وإبراء للذمة أمام الله عز وجل ،
بينت فيها حقيقة الفرقة الإباضية ، عقائدها
وأصولها ، منهجها ومنطلقها ، معتمدا في ذلك
على أوثق مراجعها ، وأصح مصادرها التأريخية
والعلمية ، حرصت على أن أجعلها مختصرا –
قدر المستطاع - في أسلوب سهل ينتفع به عامة
المسلمين ومثقفوهم بشكل
عام ، وجعلته على هيئة عناوين ووقفات تمثل
–
في وجهة نظري على الأقل – أهم الأصول
العقائدية والمنهجية لهذه الفرقة ، لأن غيرها
من الأصول والعقائد بله الأحكام إنما تعتمد
على هذه المقررات التي أجمع عليها أئمة هذه
الفرقة ودانوا بها لله ، فاتبعوا بذلك سبيلا
غير السبيل الذي
بينه الله جل وتعالى في كتابه ، والنبي محمد –
صلى الله عليه وآله وسلم – في سنته ، وغير
منهج خيرة القرون المشهود لهم بالخيرية !! .
اختيار
| كتاب: كنت إباضياُ |
أو |
كتاب: الأبعاد الخفية |